الفيض الكاشاني

55

عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار

وعرفتموه ، فخذوه ، وما اشمأزّت منه قلوبكم وأنكرتموه ، فردّوه إلى اللّه ، وإلى الرسول ، وإلى العالم من آل محمّد ، إنّما الهالك أن يحدّث أحدكم بشيء منه فيقول : واللّه ما كان هذا ، واللّه ما هذا بشيء ، والإنكار هو الكفر » « 1 » . ومن تدبّر فيما حقّقناه ثمّ فيما ورد في الشرع من أصول الدين ، علم أنّ مقتضى العقل الصريح لا ينافي موجب الشرع الصحيح بوجه من الوجوه ، وللّه الحمد .

--> ( 1 ) - الكافي : 1 : 401 ، ح 1 ، باختلاف يسير .